الطرائق القرآنية عن ما يسلكه الفلاسفة والمتكلمون من تعليل الافتقار إلى الصانع: هل هو الحدوث؟ أو الإمكان؟ وبيّنّا الحِكمة في تسميتها آيات، وأنها بنفسها مستلزمة لثبوت الصانع.
وفي بعض طريقة القرآن غنية عن الكلام المحدَث المبتدع المذموم عند السلف والأئمة؛ لاشتماله على باطل: إما في الحكم، وإما في الدليل الذي أثبتوا العلم بالصانع بإثبات حدوث العالم، وأثبتوا حدوث العالم بحدوث الأجسام، وأثبتوا حدوث الأجسام بدليل الأعراض، وبحدوثها، وامتناع (حوادث لا أول لها) .
وكل هذه المقدمات: إما باطلة، وإما غير مدلول عليها.
وأحسن أحوالها: أن تكون دقيقة؛ ويا ليتها مع الدقة تكون صحيحةً مدلولًا عليها.