فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 141

فصل

[أجوبة أخرى لشيخ الإسلام على حجة الفلاسفة العظمى]

إذا تبيّن هذا: عُرِفَ ما يقوله المسلمون وغيرهم من أهل الملل في الجواب عن الحجة العظمى للقائلين بقدم العالم غير ما تقدم من الأجوبة والمعارضات، وذلك من وجوه:

أحدها

قوله: كل ما لا بد منه في المؤثرية: إما أن يكون حاصلًا في الأزل، أو لا يكون.

فقال: نختار القسم الأول، وأن ما كان حاصلًا في الأزل.

قوله: بحدوثه بعد أن لم يكن. إما أن يكون مفتقرًا إلى مؤثر، وإما أن لا يكون.

يقال: بل هو مفتقر إلى مؤثر.

قوله: إن افتقر. نقلنا الكلام إلى كيفية إحداث تلك الأمور، ويلزم التسلسل وهو محال.

يقال: هذا التسلسل ليس محالًا عند الفلاسفة / [1] القائلين بقدم العالم، بل ولا عند كثير من أهل الملل.

(1) نهاية 26/ ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت