فهرس الكتاب

الصفحة 1064 من 1901

وعلى المدارس دور في تربية الأبناء، وإني والله أستحي أن أقول هذا الكلام: لقد أخبرني مدير إحدى مدارس البنات -ولن أسمي المكان- أخبرني بكلام يخلع القلب، وهي مدرسة ثانوية للبنات، وأنا أستحي والله! أن أقول: المدارس، فقد أصبح الولد الآن لا يحترم مدرسة، لماذا؟ لأن البركة في مدرسة المشاغبين حيث لا بركة! علموا الأولاد كيف يتطاولون على الأساتذة والمدرسين، كان الطالب قديمًا يهاب أستاذه إن رآه أو إن سمع صوته من بعد، ولكن الولد أصبح الآن يتطاول على أستاذه وعلى مدرسه، فالمدرسة لها دور، لابد أن تعود المدرسة لدورها الريادي في التربية قبل أن تعلم أبناءنا العلوم، ومن جميل ما قاله محمد إقبال رحمه الله: إن العلوم الحديثة تحسن أن تعلم أبناءنا المعاني والمعارف، ولكنها لا تحسن أن تعلم عيونهم الدموع، ولا قلوبهم الخشوع!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت