فهرس الكتاب
الصفحة 1357 من 1901
كان العالم يتخبط في ظلمات الجاهلية وخرافات الوثنية، فبعث الله محمدًا صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين ونورًا وهدى للناس، لكن الجاهلية الغاشمة لم تفقه ما أريد لها، فقام كفار مكة في وجهه، فآذوه ومن أسلم معه واضطهدوهم واضطروهم للخروج من مكة، والبحث عن بلاد آمنة للدعوة إلى الله.
وكان ما نزل بالنبي صلى الله عليه وسلم من الأذى والابتلاء أمرًا عظيمًا، يسلي الدعاة من بعده، ويحملهم على تحمل الأذى والمشاق في سبيل الله، والاضطلاع بأمور الدعوة مع التحلي بالصبر والجلد والاستمرار.
حجم الخط: