فهرس الكتاب

الصفحة 1294 من 1901

الحمد لله الذي لم يتخذ ولدًا ولم يكن له شريك في الملك وما كان معه من إله، الذي لا إله إلا هو، فلا خالق غيره ولا رب سواه، المستحق لجميع أنواع العبادة ولذا قضى ألا نعبد إلا إياه، {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} [الحج:62] .

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، اللهم صل وسلم وزد وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وأحبابه وأتباعه، وعلى كل من اهتدى بهديه واستن بسنته واقتفى أثره إلى يوم الدين.

أما بعد: فحياكم الله جميعًا أيها الآباء الفضلاء وأيها الإخوة الأحباب الكرام الأعزاء، وطبتم جميعًا وطاب ممشاكم وتبوأتم من الجنة منزلًا، وأسأل الله العظيم جل وعلا الذي جمعنا مع حضراتكم في هذا المشهد المهيب الكريم على طاعته، أن يجمعنا في الآخرة مع سيد الدعاة المصطفى في جنته ودار مقامته إنه ولي ذلك والقادر عليه.

أحبتي في الله! عنوان لقائنا مع حضراتكم في هذا اليوم الكريم المبارك هو: هذا يوم التضحية والفداء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت