فهرس الكتاب

الصفحة 1758 من 1901

الموت هو الحقيقة المرة التي لا يختلف فيها اثنان، وهو الحقيقة التي يخضع لها كل ضعيف وجبار.

وليس الموت هو النهاية، ولو كان كذلك لكان راحة لكل حي، ولكنا إذا متنا بعثنا، وإذا بعثنا حوسبنا عن جميع أعمالنا.

فعلى الكيس الفطن أن يعمل لما بعد الموت، فيعد للسؤال جوابًا وللجواب صوابًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت