أيها الأحبة! تلك عقيدة الصرب التي يحولونها إلى واقع عملي ومنهج قذر على أرض الواقع في عالم يقود فيه البشرية كلها الرجل الغربي الإرهابي المتطرف الخائن، في الوقت الذي يمارس فيه إعلامه لونًا قذرًا من ألوان الإرهاب بوصم الإسلام والمسلمين جميعًا بالتطرف والأصولية والإرهاب، وفي مقابل هذه الصور المخزية للإرهاب الغربي أطيب النفوس والقلوب، وتمنيت أن لو أسمعت زعماء العالم الغربي جميعًا هذه الكلمات التي تبين الصور المشرقة للتسامح الإسلامي.