فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 574

[زِيارَةُ الأَوْلِيَاءِ وتَرْجَمَتُهُمْ](1)

وَقَالَ أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عِيسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْمَيُورَقِيُّ (2) فِي"أَعْمَالُ الاحْتِمَالِ" (3) وَأَظُنُّهُ اسْمَ كِتَابٍ مِنْ كُتُبٍ [فِي] (4) التَّارِيخِ:

" (وَلِيًّا لِلَّهِ) (5) حُبًّا فِيهِ لِلَّه تَعَالَى كَانَ مَعَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي دَرَجَتِهِ، وَمَنْ طَالَعَ اسْمَهُ فِي التَّارِيخِ حُبًّا لَهُ كَانَ كَمَنْ زَارَهُ، وَمَنْ زَارَ وَلِيًّا لِلَّهِ غَفَرَ اللهُ لَهُ جَمِيعَ ذُنُوبِهِ، مَا لَمْ يُؤْذِهِ بِزِيَارَتِهِ، أَوْ يُؤْذِ بِسَبَبِ زِيَارَتِهِ لَهُ مُسْلِمًا فِي طَرِيقِ إِتْيَانِهِ، فَالْأَذَى مُبْطَلٌ".

وَقَدْ قَالَ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَنْ أَحَبَّ شَيْئًا أَكْثَرَ مِنْ ذِكْرِهِ" (6) .

وَ"المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ" (7) .

وَ"مَنْ أَحَبَّ قَوْمًا حُشِرَ مَعَهُمْ" (8) .

(1) في هامش ب.

(2) في ب: الميوروقي، وهي نسبة إلى مَيُورقة، وهي جزيرة في شرقي الأندلس. انظر: الحموي، معجم البلدان، 5/ 246، والمشار إليه هو: العَبْدري الأندلسي، فقيه مالكي (ت حوالى 678 هـ) . انظر: ابن فهد، إتحاف الورى، 3/ 112.

(3) لم أجد عنه شيئًا.

(4) ساقط من أ، والمثبت من باقي النسخ.

(5) في أ: ولي الله، والمثبت من باقي النسخ، والعبارة مضطربة السياق، وكأن بداية العبارة كذا: من زار وليًّا لله. . إلخ.

(6) ضعيف. انظر: الألباني، ضعيف الجامع، رقم: 5341.

(7) أخرجه البخاري في"صحيحه" (6168 و 6169) ، ومسلم في"صحيحه" (2640) عن ابن مسعود وغيره في مواضع أخرى من"الصحيحين"مرفوعًا.

(8) موضوع. أخرجه ابن عدي في"كامله" (1/ 303) وغيره عن جابر مرفوعًا بلفظ مقارب ومُطوَّلًا. انظر: الألباني، الضعيفة، رقم: 4536.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت