فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 574

وَانْظُرْ لِمَا نُقِلَ عَنْ (1) صُحُفِ بَعْضِ الأَنْبِيَاءِ (2) عَلَيْهِمْ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ:"يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ مُقْبِلًا عَلَى شَأْنِهِ، عَارِفًا بِأَهْلِ زَمَانِهِ، حَافِظًا لِلِسَانِهِ".

وَلِمِثْلِ هَذَا قَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"كُفَّ عَلَيْكَ هَذَا" (3) .

وَإِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (111) } [يوسف: 111] .

كَمَا قَالَ تَعَالَى: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ (3) } [يوسف: 3] .

وَقَوْلِهِ: {مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ} [غافر: 78] .

وقَوْلِهِ: {وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ} [هود: 120] .

انْتَهَى بِمدَرَّجَاتٍ يَسِيرَةٍ.

وَقَالَ صَاحِبُنَا وَمُفِيدُنَا الْحَافِظُ العُمْدَةُ النَّجْمُ عُمَرُ بْنُ فَهْدٍ الْهَاشِمِيُّ الْمَكِّيُّ فِي مُقَدِّمَةِ كِتَابِهِ:"الدُّرُّ الْكَمِينُ بِذَيْلِ الْعِقْدِ الثَّمِينِ فِي تَارِيخِ البَلَدِ الأَمِينِ" (4) الَّذِي ذَيَّلَ بِهِ عَلَى كِتَابِ (5) شَيْخِهِ الحَافِظِ التَّقِيِّ الفَاسِيِّ، رَحِمَهُمَا اللهُ تَعَالَى، مَا نَصُّهُ:

(1) في ب: من.

(2) هو إبراهيم عَلَيْهِ السَّلَامُ كما في: المختصر.

(3) حسن. أخرجه الترمذي في"سننه" (2616) ، وابن ماجه في"سننه" (3973) عن معاذ مرفوعًا مُطوَّلًا. وقال الترمذيُّ:"هذا حديث حسن صحيح". وحسنه الألباني. انظر: الإرواء، رقم: 413.

(4) انظر: 1/ 1.

(5) في ب: كتابة، وهو تحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت