قُلْتُ: وَهَذَا قَدْ كَانَ، وَأَمَّا الْآنَ فَالْمُوَافَقَةُ حَاصِلَةٌ، وَالِانْقِيَادُ بِالْخِطَامِ (1) دُونَ الْحُطَامِ، بَلْ هُمْ مُزَاحَمُونَ فِي أَرْزَاقِهِمُ الْمُرْصَدَةِ لَهُمْ مِمَّنْ قَبْلَهُمْ! غَفَرَ اللهُ لَنَا وَلَهُمْ.
(1) في أ: الحطام، وهو تصحيف، والتصويب من باقي النسخ.