نَعَمْ أَظْهَرَ مُخْتَصَرًا فِي ذَلِكَ.
وَأَمَّا الأُدَبَاءُ: فَلِيَاقُوتٍ.
وَأَمَّا اللُّغَويِّينَ (1) سِوَى مَنْ تَقَدَّمَ، فَلِلْمَجْدِ اللُّغَوِيِّ صَاحِبِ"الْقَامُوسُ"جُزْءٌ لَطِيفٌ سَمَّاهُ:"الْبُلْغَةُ فِي أَئِمَّةِ اللُّغَةِ" (2) وَقَفْتُ عَلَيْهِ.
(1) كذا في جميع النسخ، والصواب: اللغويون.
(2) طبع بتحقيق: محمد المصري، نشر: وزارة الثقافة، دمشق، 1392 هـ -1972 م.