فهرس الكتاب

الصفحة 469 من 574

لِمَسْكَوَيْهِ، وَذَيَّلَ عَلَى الطَّبَرِيِّ بَعْضُهُمْ مِمَّا لَخَّصَهُ الصَّالِحُ نَجْمُ الدِّين ابْنُ الْكَامِلِ الْأَيُّوبِيِّ (1) .

وَلِأَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْمَسْعُودِيِّ كِتَاب كَبِيرٌ سَمَّاهُ:"أَخْبَارُ الزَّمَانِ" (2) انْتَهَى عِنْدَ خِلَافَةِ الْمُتَّقِي لِلَّهِ، وَهُوَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ (3) وَثَلَاثِينَ وَثَلَاثَ مِئَةٍ، وَآخَرُ سَمَّاهُ:"ذَخَائِرُ الْعُلُومِ وَمَا كَانَ فِي سَالِفِ الدَّهْرِ" (4) وَ"الاسْتِذْكَارُ لِمَا مَرَّ فِي (5) الأَعْصَارِ" (6) وَ"التَّارِيخُ فِي أَخْبَارِ الأُمَمِ" (7) كُلُّ هَذ غَيْرُ كِتَابِهِ الشَّهِيرِ"مُرُوجُ الذَّهَب وَمَعَادِنُ الْجَوْهَرِ فِي تُحَفِ الْأَشْرَافِ مِنَ الْمُلُوكِ وَأَهْلِ الدِّرَايَاتِ"وَكُلُّهَا بَدِيعَةٌ، وَالْأَخِيرُ هُوَ الْمُتَدَاوَلُ.

وَذَكَرَ فِي"مُقَدِّمَتِهِ" (8) مِنْ كُتُبِ التَّوَارِيخِ جُمْلَةً كَثِيرَةً ثُمَّ قَالَ:"وَلَمْ نَذْكُرْ (9) مِنْ كُتُبِ التَّوَارِيخ وَالسِّيَرِ وَالْآثَارِ إِلَّا مَا اشْتَهَرَ مُصَنِّفُوهَا وَعُرِفَ مُؤَلِّفُوهَا، وَلَمْ نَعْرِضْ"

(1) هو: السلطان أيوب بن محمد (ت 647 هـ) . انظر: الذهبي، سير، 23/ 187؛ المقريزي، الخطط، 3/ 410، شاكر مصطفى، التاريخ العربي، 2/ 299.

(2) طبع الجزء الأول في القاهرة، 1938 م. وتوجد نسخة مصورة في دار الكتب المصرية (رقم: 879 - تاريخ) (7054 ح) . انظر: فؤاد سيد، فهرست المخطوطات، 1/ 25.

(3) في ب: اثنين.

(4) ذكره المسعودي وابن النديم بـ: الدهور. انظر: التنبيه والإشراف، ص 1، 85، 347؛ الفهرست، ص 248؛ حاجي، كشف، 1/ 822؛ الزركلي، الأعلام، 4/ 277.

(5) ذكره المسعودي كذا: الاستذكار لما جرى في سالف الأعصار. انظر: التنبيه والإشراف، ص 1، 4، 72، 73.

(6) انظر: ابن النديم، الفهرست، ص 248؛ حاجي، كشف، 1/ 78؛ الزركلي، الأعلام، 4/ 277.

(7) عند ابن النديم: أخبار الأمم من العرب والعجم. انظر: الفهرست، ص 248؛ الزركلي، الأعلام، 4/ 277.

(8) انظر: المروج، 1/ 12.

(9) في ب، ق: يذكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت