فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 176

خامسًا: الخلق الحسن يدرك المسلم به درجة الصائم القائم، قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم ) ) [1] .

سادسًا: الخلق الحسن خير من الدنيا وما فيها؛ ولهذا قال النبي لعبد اللَّه بن عمرو: (( أربع إذا كن فيك فما عليك ما فاتك من الدنيا: حفظُ أمانةٍ، وصدق حديث، وحسن خليقة، وعفة في طعمة ) ) [2] .

سابعًا: يحصل بالخلق الحسن: جوامع الخيرات والبركات؛ قال النبي: (( البر حسن الخلق ) ) [3] .

ثامنًا: الخلق الحسن هو وصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى جميع المسلمين، فقد أوصى به - صلى الله عليه وسلم - معاذ بن جبل حينما بعثه إلى اليمن واليًا، وقاضيًا، وداعيًا إلى اللَّه فقال له: (( .. وخالق الناس بخلق حسن ) ) [4] .

تاسعًا: الخلق الحسن ذو أهمية بالغة؛ لأن اللَّه - عز وجل - أمر به نبيه الكريم، وأثنى عليه به، وعظّم شأنه الرسول الأمين - صلى الله عليه وسلم -. قال اللَّه - عز وجل: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} [5] ، وقال - سبحانه وتعالى: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [6] ، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( إنما بعثت لأتمم

(1) أبو داود، كتاب الأدب، باب في حسن الخلق، برقم 4798، وصححه الألباني في صحيح أبي داود، 3/ 911.

(2) أحمد في المسند بإسناد جيد،2/ 177،وانظر: صحيح الجامع الصغير للألباني،1/ 301،برقم 886.

(3) مسلم، كتاب البر والصلة والآداب، باب تفسير البر والإثم، برقم 2553.

(4) الترمذي، كتاب البر والصلة، باب معاشرة الناس، برقم 1987، وحسنه الألباني في صحيح سنن الترمذي، 2/ 191.

(5) سورة الأعراف، الآية: 199.

(6) سورة القلم، الآية: 4.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت