وهب ت"؟ 2، والواقدي ت 7"2 وغيرهم من علماء المدينة.
ومن المؤلفات 1 لتي دونت خلال القرن الثاني في المدينة 1 لنبوية:
كتب الزهري وهي مؤلفات عديدة في موضوعات شتى. قال يونس بن
يزيد: قلت للزهرى أخرج لي كتبك. فأخرج لي كتبا فيها شعر (1) . وكان
للزهري مع حفظه مكتبة خاصة. قال معمر: بعد أن توفى الزهري حملت كتبه
على البغال مما لم يعرفه تلاميذه (2) . وممن كانت له كتب مدونة عبدالعزيز بن
الماجشون ت 164 وقد رواها عنه ابن وهب ومن كتبه رسالة في الرد على
الجهمية، وكتاب الموطأ وقد استفاد منه الإمام مالك في تأليف الموطأ (3) .
أما نافع بن عبدالرحمن بن أبي نعيم ت 169 فله كتب في التفسير
والقراءات لا زالت مخطوطة إلى الآن (4) ، وكان لأبي معشر نجيح بن
عبدالرحمن السندي ت 0 17 كتب في المغازي والتاريخ (5) . والإمام مالك بن
أنس ت 179، وله من الكتب الموطأ، ورسالة في القدر، ورسالة حول الفلك
والنجوم، وكتب في تفسير القران الكريم، ورسالة في الأقضية في مجلد (6) .
(1) ابن عبدالبر، المصدر السابق.
(2) ابن عساكر، تاريخ دمشق، ترجمة الزهري 92.
(3) د. الأعظمي، دراسات في الحديث النبوي 1/ 0 28.
(4) فؤاد سزكين، تاريخ التراث العربي، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الرياض ط/ 1،
(5) د. الأعظمي، دراسات في الحديث النبوي 1/ 4 1 3.
(6) الذهبي، السير 8/ 79 -"8."