المسجد بسبب زلزلة فماتوا جميعا (1) . وقد ورد انه ممن صنف كتابا في التفسير (2) .
* زيد بن أسلم (ت 136) الإمام مولى عمر لححه. كانت له حلقة في مسجد
رسول الله صلى الله عليه وسلم (3) . قال يعقوب بن شيبة:"كان عالما بالتفسيرا] (4) وقال ابن"
عبدالبر:"وزعموا أته كان أعلم أهل المدينة بتاويل القران بعد محمد بن كعب"
القرظي" (5) ."
وقال الذهبي:"كان عالما بتفسير القران" (6) . وكان لزيد تفسير اعتمد عليه
عدد من المفسرين ولذلك جعله ابن أبي حاتم من مصادره (7) . وكذلك فعل
الإمام البغوي (8) . وغيرهم من المفسرين بالماثور. وورد في تاريخ دممثمق في
رواية عن يعقوب بن شيبة ان لزيد بن أسلم:"كتابا في تفسير القرآن) (9) ."
* عبد الرحمن بن زيد بن أسلم (182) وكان صاحب قرآن وتفسير،
(1) الفسوي، المعرفة والتاريخ 1/ 4 6 5، الذهبي، تاريخ الإسلام 4/ 0 0 2.
(2) البغوي، معالم التنزيل 1/ 28،9 2، حاجى، كشف! الظنون 1/ 5 7 4، تفسير الشوري، المقدمة ص 5.
(3) ابن سعد، الطبقات، القسم المتمم ص 4 31.
(4) تفسير الشوري ص 0 2 4، ابن عساكر، تاريخ دمشق، مخطوط 6 - 2 ص 9 4 5.
(5) يوسف بن عبدالله النمري ت 463، التمهيد لما في الموطا من المعاني والأسانيد، تحقيق محمد التائب
السعيدي، وزارة الأوقاف المغربية، ط/ 2، 2 0 4 1 هـ3/ 0 4 2.
(6) تاريخ الإسلام 5/ 253.
(7) د، عيادة الكبيسي، مقدمة تفسير سورتي الأنفال والتوبة 1/ 9 4.
(8) معالم التنزيل 1/ 9 2
(9) النديم، الفهرست ص 36، ابن عساكر، تاريخ دمشق مخطوط 6 - 2 ص 9 54، المزي،(جمال الدين
بن الحجاج يوسف ت 742)، مخطوط مصور منشور، دار المأمون، دمشق ص 448، الداودى،
طبقات المفسرين 1/ 77، عمر رضا كحالة، معجم المؤلفين، مكتبة المثنى، بيروت 4/ 189.