في العلم وتفسير القران أراء واقوال (1) .
وذكر ان له تفسيرا رواه عنه احد الشيعة الزيدية (2) .
* محمد بن كعب القرظي ت 108. الإمام العلامة الصادق. قال عون بن
عبدالله:"ما رايت احدا اعلم بتاويل القران من القرظي" (3) . ووصفه الإمام
العجلي بانه:"رجل صالح عالم بالقران" (4) ، وقال الذهبي:"كان من ائمة"
التفسير" (5) . وقال ابن كثير؟"كان عالما بتفسير القران ا] (6) . وقد ورد عن النبي
-صلى الله عليه وسلم - انه قال:"يخرج من احد الكاهنين رجل يدرس القران دراسة لا يدرسها"
أحد يكون من بعده". قال ربيعة:"فكنا نقول هو محمد بن كعب، والكاكاهنان
قريظة، والنضير" (7) ."
وكان يتدارس هذا العلم الجليل حتى اخر لحظة من حياته؛ حيث ورد انه
كان بمسجد الربذة (8) ، مع جلساء من أعلم الناس بالتفسير فسقط عليهم
(1) خير الدين الزركلي، الأعلام، دار العلم للملايين، بيروت، ط/ 6، 984 1 م، 6/ 0 27.
(2) النديم، الفهرست ص 36، الداودي، طبقات المفسرين 198/ 2، ابن أب حاتم، تقسو سورتي
الانفال والتوبة، تحقيق د. عيادة الكبيسي 1/ 53. والزيدي هو زياد بن المنذر الكوفي
(3) أبو زرعة الدمشقي، التاريخ 1/ 5 4 2، الذهبي، السير 5/ 65.
(4) تاريخ الثقات ص 1 1 4، الذهبي، السير 5/ 67، السخاوي، التحفة 3/ 1 72.
(5) السير 5/ 67.
(6) البداية والنهاية 9/ 57 2.
(7) الذهبي، السير 5/ 68، وقال المحقق الأرناووط هامش (1) : الحديث ضعيف، لضعف عبدالله بن
معتب، وجهالة أبيه.
(8) الربذة: من قرى المدينة جهة نجد تبعد عن المدينة 0 0 2 كم وعن الحناكية 80 كم على طريق الحاج.