فهرس الكتاب

الصفحة 263 من 423

بدأ اهتمام المسلمين بسيرة الرسول ولى متزامنأ مع اهتمامهم بالسنة النبوية،

وهذا ما تؤكده المطالعة في كتب الحديث حيث يجد القارى أبوابأ خاصة

بالسيرة مثل باب المغازي، او باب المناقب والسير والجهاد وكان رواد دراسة

المغازي من المحدثين (1) ، ولكن فصل هذه المعلومات التاريخية عن غيرها من

أبواب الفقه، والحديث بدا متأخرا قليلا عن تدوين علم الحديث الشامل.

وقد كانت المدينة النبوية مقر المصطفى رس! وخلفائه الثلاثة من بعده

وموئل أغلب الأحداث الهامة في تاريخ الأمة المسلمة كأحد والخندق وبالقرب

منها بدر، وكان أبناء هذه المدينة هم الذين لهم مشاركة كبيرة في صنع هذه

الأحداث، ولهذا كانت المدينة مقر علم السيرة والمغازي وكان اهلها أعلم

الناس بهذا الفن.

* عاصم بن عمر بن قتادة ت 119، احد علماء الحديث الذين برزت

مشاركتهم في المغازي والسير، وقد أخذ عنه ابنه إسحاق، وهو من الثقات (2) ،

وبلغ من منزلته أن عمر بن عبدالعزيز أمره عندما قدم الشام أن يحدث في

(1) د. سليمان بن حمد العودة، السيرة النبوية في الصحيحين وعند ابن إسحاق، رسالة دكتوراه من قسم

التاريخ بجامعة الإمام بالرياض 7"4 1 هص 4 1."

(2) ابن سعد، الطبقات، القسم المتمم ص 128، ابن قتيبة، المعارف ص 466.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت