* أبو البختري وهب بن وهب القرشي ت 200، قاضي القضاة ولاه
الرشيد قضاء عسكر المهدي، تم عزله وولاه قضاء المدينة بعد بكار بن عبدالله
الزبيري، وجعل إليه مع القضاء صلاتها وحربها (1) ، وهو من نبلاء الرجال
المشهورين بالكرم، والسخاء، إلا أنه متروك الحديث، وكان له علم بالفقه،
والأخبار، والأنساب، وألف في عدد من العلوم منها النسب والمغازي (2) ، ومن
كتبه: كتاب الرايات، كتاب طسم وجديس، وكتاب صفة النبي في، وكتاب
فضائل الأنصار، كتاب الفضائل الكبير، كتاب نسب ولد إسماعيل بن إبراهيم
عليه السلام، ويحتوى على قطعة من الأحاديث والقصص (3) .
* محمد بن عمر الواقدي ت 207، العلامة الإمام أحد أوعية العلم على
ضعفه المتفق عليه (4) . وهو إمام في المغازي والسير، ولكنه متروك في علم
الحديث، قال عنه إبراهيم الحربي:"الواقدي كان أعلم الناس بأمر الإسلام" (5) ،
أي تاريخ صدر الإسلام، قال عنه تلميذه وكاتبه محمد بن سعد:"كان عالما"
بالمغازي، والسيرة، والفتوح، وباختلاف الناس في الحديث والأحكام، واجتماعهم
على ما اجتمعوا عليه، وقد فسر ذلك في كتب استخرجها وألفها وحدث بها" (6) ."
(1) ابن سعد، الطبقات 7/ 332.
(2) الذهبي، السير 9/ 374.
(3) النديم، الفهرست ص 13 1.
(4) الذهبي، السير 9/ 4 5 4.
(5) الخطيب، تاريخ بغداد 3/ 5، يؤيد ذلك كثرة كتبه عن هذه الفترة.
(6) الطبقات 5/ 425.