فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 423

يراه كل مختلف وسار ... ومعتمر إلى البيت العتيق (1)

وله أيضا:

صار الأسافل بعد الذل أسنمة ... وصارت الرؤوس بعد العز أذنابا

لم تبق مأثرة يعتدها رجل ... إلا التكاثر أوراقًاوأذهابا

وعن هشام بن عروة، عن أبيه أنه كان يقول:"يا بني تعلموا الشعر"

وربما قال الأبيات يمشؤها من عنده ثم يعرضها علينا (2) .

وفي نهاية القرن الأول كان عدد من العلماء يدونون بعض العلوم، وهذا لم

يكن دأب العلماء، بل كان الاعتماد الأول على الحفظ، وممن كانت له مدونات:

* عروة بن الزبير: الذي أحرق كتب فقه كانت له يوم الحرة (3) . وقد جمع

ابنه هشام بعض فتاواه وبعض تفسيره لأسباب نزول القران (4) . وقد محي

بعض كتبه حتى لا تنافس كتاب الله في المكانة ثم ندم على ذلك (5) . وكان يكتب

الحديث من حديث عائشة رضي الله عنها اكثر من مرة ثم يتأكد فلا يجد

اختلافا بين السابق واللاحق (6) .

(1) ابن عبدالبر، جامع بيان العلم وفضله، إعداد واختصار وتهذيب أبو الأشبال الزهيرى، مكتبة ابن

تيمية، القاهرة، ط/ 1، 6 1 4 ا هص 4. 5، الذهبي، السير 4/ 28 4.

(2) ابن عبد البر، المصدر السابق، ص 4 5 5.

(3) ابن سعد، الطبقات 5/ 179، الذهبي، السير 4/ 426.

(4) عادل حجازي، الزبيريون 1/ 121 - 122.

(5) الذهبي، السير 4/ 436.

(6) الخطيب (أبو بكر أحمد بن على بن ثابت البغدادي ت 463 هـ) الكفاية في علم الرواية، دار الكتب=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت