* عبدالعزيز بن أبي حازم، سلمة بن دينار ت 184، الإمام الفقيه، كان من
ائمة العلم بالمدينة (1) ، كان من الطبقة الأولى من أصحاب مالك. واكد مالك
على حسن تفقهه (2) ، وقال الإمام أحمد:"لم يكن بالمدينة بعد مالك افقه منه" (3) .
وكان ممن يفتون في آخر زمان مالك وبعده (4) . وقد سمع من سليمان بن بلال
الذي اوصى بكتبه إليه عند وفاته (5) .
* عبدالله بن نافع الصائغ 125 - 206، من كبار فقهاء المدينة (6) ، المفتين
بها (7) . حفظ فقه مالك لشدة ملازمته له وطول هذه المدة التي بلغت أربعين
عاما (8) .
وقد سئل الإمام مالك مرة: (من لهذا الأمر بعدك"فاشار إلى ابن نافع(9) ."
وقال الذهبي:"كان بارعا في الفقه" (10) ومع كل هذه المكانة في علم الفقه إلا
(1) الذهبي، السير 8/ 3 6 3.
(2) الشيرازي، طبقات الفقهاء ص 52 1.
(3) الفسوى، المعرفة والتاريخ 1/ 9 2 4، الذهبي، السير 8/ 363.
(4) السخاوي، التحفة اللطيفة 3/ 26.
(5) الفسوى، المعرفة والتاريخ 1/ 9 2 4، السخاوى، التحفة اللطيفة 3/ 5 2.
(6) الذهبي، السير 0 1/ 1 37.
(7) ابن عبدالبر، الانتقاء ص 6 5، السخاوي، التحفة اللطيفة 2/ 9 2 4.
(8) ابن سعد، الطبقات 438/ 5، الشيرازي، طبقات الفقهاء رقم الصفحة 152، القاضي عياض،
ترتيب المدارك 1/ 6 35، وقال أشهب:"ماحضرت لمالك مجلسا إلا وابن نافع حاضر".
(9) القاضي عياض، ترتيب المدارك 1/ 356.
(10) الذهبي، السير 0 1/ 1 37.