وأتهم ابن إسحادتى بالتشيع، وهذا صحيح وليس المقصود تشيع الرافضة، وإنما
هو التشيع الأول، قال يحى بن سعيد القطان:"كان محمد بن إسحادتى، والحسن بن"
ضمرة، وإبراهيم بن محمد، كل هؤلاء يتشيعون، ويقدمون عليا على عثمان" (1) ."
* عبدالملك بن محمد بن أبي بكر بن حزم ت 177، عالم متبحر من أسرة
توارثت العلم في الحديث، والفقه، والمغازي، وقد تولى قضاء الجانب الشرقي
من بغداد، وصلى عليه هارون الرشيد عند وفاته، ودفنه في مقبرة العباسة بنت
المهدي (2) .
وذكر له كتاب في المغازي (3) ، وكتب عنه سريح بن النعمان المغازي عن
عمه عبدالله بن أبي بكر (4) ، وقد يكون مجرد راو للسيرة عن عمه فقط من خلال
النص ولكن كل راوي قد يشرح، ويوضح، ويعلق، ويضع عددا من
اللمسات على النص فيتحول إلى شيء جديد.
* محمد بن الحسن بن زبالة ت 199، أول من أرخ للمدينة وقد حاول أ ن
يجمع كل خبر أو وصف للمدينة، وهو من الأخباريين الكبار الذين برزوا في
القرن الثاني الهجري، ومهدوا الطريق أمام المؤرخين الكبار (5) .
(1) د. سليمان العودة، السيرة النبويه في الصحيحين وعند ابن إسحاق ص ه 3.
(2) الخطيب، تاريخ بغداد 0 1/ 9 0 4.
(3) النديم، الفهرست ص 282.
(4) الخطيب، تاريخ بغداد. 1/ 9. 4، المزى، تهذيب الكمال 2/ 1 85، ابن حجر، تهذيب التهذيب 6/ 387.
(5) د. أكرم العمري، مقدمة تحقيق المتخب من أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - لابن زبالة، الجامعة الإسلامية، المدينة،
ط/ 1، 1 0 4 1 هص ه 1.