قال إبراهيم بن حمزة:"كان عند إبراهيم عن محمد بن إسحاق نحو من"
سبعة عشر الف حديث في الأحكام سوى المغازي"، ووصفه البخاري بانه"
"اكثر أهل المدينة حديثا في زمانه" (1) . وقد اشتهر عن إبراهيم إباحته للغناء وانه
حلف الا يحدث حتى يغنى (2) .
ولكن هذا غير صحيح ولا يليق بعالم من كبار علماء الحديث في عصره أ ن
يفعل هذا، وقد ضعف الذهبي القصة التي وردت بانه حلف ألا يحدث حتى
يغنى (3) .
وقد ترك إبراهيم بن سعد عددا من الأحاديث المكتوبة بلغت 20 صفحة
تدعى"بنسخة إبراهيم"وهى مخطوطة بدار الكتب بالقاهرة (4) .
* إبراهيم بن محمد بن يحيى الأسلمي 100 - 184، الشيخ العالم المحدث
احد الأعلام المشاهير (5) ، اتفق على تضعيفه وتركه إلا ان ابن عدى في
الكامل (6) ، حاول توثيقه فقال:"وثقه الشافعي وابن عقدة الأصبهاني ثم قال:"
"ولم اجد لإبراهيم حديثا منكرا إلا عن شيوخ يحتملون".
(1) المزي، تهذيب الكمال المطبوع 2/ 92.
(2) الخطيب، تاريخ بغداد 6/ 84، الذهبي، السير 8/ 9.306،3، الزركلي، الأعلام 1/. 4، وقال:
موسيقارا!!
(3) الذهبي، السير 8/ 6 0 3 - 7 0 3.
(4) الزركلي، الاعلام 1/ 0 4، سزكين، تاريخ التراث 1/ 176.
(ه) الذهبي، السير 8/ 0 5 4.
(6) الكامل في ضعفاء الرجال 1/ 222،226.