أخباره في الهجاء مع النجاشي، وأما الزبير بن بكار فقد ألف كتابا سماه"أخبار"
عبدالرحمن بن حسان ا ا (1) .
وكان شعر عبدالرحمن قويا قال حسان:
فمن للقوافى بعد حشان وابنه؟ ومن للمثاني بعد زلجدلجن ثالجت (2)
ومن شعر عبدالرحمن قوله:
ألا من رسول أصلح الله باله وأعطى من الحاجات ما كان يطلب
يبلغ أمير المؤمنين رسالة تنحلها ممل واخر يكتب
فيخبر فيها أن بيني وبينه أواصر لا ترعى و لا هي تقرب
وأن يزلجدأ لميس يطلب عند! نا كتابًا ولا حقا وذو الحق يطلب
وأن يزيدًا كان في متنزه وفي معزل عما قزاول تغلب
رجال أصحاء الجلود من الخنا وألسنة معروفة أين قذهب
وألى مما أخمد الحرب طارة وأحمل أحيانا عليها فأركب (3)
هو كثير بن عبدالرحمن بن الأسود بن عامر الخزاعي، أبو صخر ت ه 5 1،
عرف واشتهر بكثير عزة التي! ليم بحبها وهو شاعر أهل الحجاز. قدمه بعضهم
(1) انظر الفهرست للنديم ص 1 1 1، 0 1 1،158، د. سامي العاني، شعر عبدالرحمن بن حسان ص 12،
حمد الجاص، مجلة المنهل 6 - 1 5 1، مقال بعنوان الزبير بن بكار.
(2) الزركلى، الإعلام 3/ 3 0 3.
(3) د. سامي العاني، شعر عبدالرحمن بن حسان ص 4 1.