جعلت الملاحق نماذج فيها قوائم لعلماء الحديث في المدينة النبوية،
والشعراء. ثم خطبة بليغة لأبي بكر بن عبدالله الزبيري، ثم رسائل متبادلة بين
الإمامين مالك بن أنس، والليث بن سعد رحمهما الله تعالى.
وهناك قائمة للعلماء الذين رويت لهم اثار تدل على تحريمهم الغناء أو
كراهته التحريمية.
وقد رأيت أهمية لهذه القوائم فوضعتها ولعل في قوائم العلماء في علوم
أخرى اهمية، ولكن هذا مبلغ علمي والله أعلم.