أنه كان أصم اميا لا يكتب (1) . وكان أشهب يكتب له ولنفسه (2) ، وقد تتلمذ
عليه سحنون، ويحيى بن تحيى الليثي وغيرهما (3) . وهذا القرن غنى بفقهائه
الذين كانت تعج بهم مدينة المصطفى! ومنهم غير من ذكرت:
أبان بن عثمان (ت 105) (4) ، ومحمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي
طالب (ت 113) وهو ممن جمع بين العلم والعمل ومع فقه واعتبار الذهبي
وغيره من العلماء انه من المجتهدين المجددين (5) ، إلا انه قال:"ولا يبلغ درجة"
أبي الزناد، وربيعة في الفقه" (6) ، ومحمد بن يحيى بن حبان (ت 121) الإمام"
الفقيه الحجة، كان له حلقة يفتى بها وهو من أعيان شيوخ مالك (7) ، ومحمد بن
مسلم بن عبيدالله بن عبدالله بن شهاب الزهري 5 5 - 124، الإمام عالم الحجاز
والشام، كان من أعلم أهل زمانه بالحلال والحرام (8) ، وقد جمع علم ابن
(1) الشيرازي، طبقات الفقهاء ص 52 1، والمقصود بالصمم هنا ثقل السمع. ابن منظور، لسان العرب
(2) ابن فرحون، الديباج المذهب 1/ 0 1 4.
(3) القاضي عياض، ترتيب المدارك 1/ 6 35، السخاوي، التحفة اللطيفة 2/ 9 2 4.
(4) الذهبي، السير 4/ 1 35، عده يحص بن القطان من فقهاء المدينة العشرة.
(5) الذهبي، السير 4/ 1 40 - 403، العظيم ابادي، عون المعبود 11/ 395، بسطامي محمد سعيد،
مفهوم تجديد الدين، دار الدعوة، الكويت، ط / 1، 5 0 4 1 هـ، ص 0 4.
(6) الذهبي، السير 4/ 1 0 4 - 3 0 4، وقد عده النسائي وغيره من فقهاء التابعين.
(7) الذهبي، السير 5/ 86 1.
(8) الشيرازي، طبقات الفقهاء ص 8 4.