مسجد دمشق بمغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومناقب الصحابة للاحط (1) ، وقد رجع بعد
وفاة عمر إلى المدينة وبقى ما يقارب العقدين من الزمن يتتلمذ عليه ويأخذ عنه
طلاب العلم (2) .
-بن شرحبيل بن سعد (25 - 123) مولى بنى خطمة، أحد علماء المغازي
بالمدينة وكان من الفقهاء المفتين بها، سئل عنه سفيان بن عيينة فقال:"لم يكن"
أحد أعلم بالبدريين منه، وكان يحدث بطرائف العلم" (3) وقد اتهم وضعف"
لأنه احتاح فإذا طلب من رجل خاف الرجل منه أن يقول: لم يشهد أبوك بدرًا
فيعطيه، واتهم بانه قد يجعل لمن لا سابقة له سابقة، فاسقطوا مغازيه وعلمه (4) ،
وقد اعطى قوائم بأسماء الصحابة في المعارك الكبرى (5) .
"محمد بن مسلم بن شهاب الزهري ت 4 12، الإمام العالم المحدث، أحد"
المجتهدين المجددين، وأحد مؤسسي المدرسة التاريخية بالمدينة والشام (6) ،
حاول ان يجمع كل ما يتعلق بسيرة المصطفى! وتاريخ الخلفاء الراشدين،
وقد روى السيرة عن عروة بن الزبير (7) ، وزاد عليها بكثرة بحثه وتنقيبه فقد
(1) السخاوي، التحفة اللطيفة 2/ 272.
(2) ابن سعد، الطبقات، القسم المتمم ص 128.
(3) العقيلي، الضعفاء 2/ 187.
(4) العقيلى، الضعفاء 2/ 187، الذهبي، السير 6/ 6 1 1، السخاوي، التحفة اللطيفة 2/ 17 2.
(5) د. شاكر مصطفى، التاريخ الربي والمؤرخون، دار العلم للملايين، ب! هوت، ط/ 2،"98 1 م، 1/ 4 5 1."
(6) المرجع السابق 1/ 157.
(7) السخاوي، الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ ص 88.