وجمع تفسيرا في مجلد وكتابا في الناسخ والمنسوخ (1) . وقد يكون تفسيره الذي
ذكرته هو ما رواه عن والده (2) .
ولعبد الرحمن بن زيد عدد من الروايات في بعض كتب التفسير (3) .
وهناك عدد من العلماء ذكرت لهم مشاركات في هذا العلم وبعضهم لا
يقل باعا ممن ذكرت. أمثال مالك بن انس إمام دار الهجرة ت 179 وقد ذكر
أن له تفسيرا صنفه على طريقة الإسناد كما في الموطأ (4) . وتبعه العلماء والأئمة.
فقل حافظ إلا وله تفسير (5) . فهذا يدل على أن الإمام مالك من أوائل من
وضع التفسير على طريقة الإسناد فهو من مؤسسي علم التفسير بالمأثور.
وذكر له تفسير غريب القرآن (6) . ونافع بن ابي نعيم ت 69 1، وله كتاب في
التفسير (7) . وسالم بن عبدالله بن عمر ت ه 5 1 (8) ، عبيد بن حنين ت 105 (9) ،
(1) النديم، الفهرست، الذهبي، السير 8/ 9.3، الداودي، طبقات المفسرين 1/ 265، عمر رضا
كحالة، معجم المؤلفين 5/ 138.
(2) الذهبي، تذكرة الحفاظ 1/ 132.
(3) تفسير ابن ابي حاتم، سورة النمل، تحقيق نشات محمود كوشك، ماجستير قسم الكتاب والسنة
بجامعة ام القرى بمكة، 5 0 4 1! ص ه 48.
(4) النديم الفهرست ص 36، الذهبي، السير 8/ 89، السيوطي، تزيين الممالك ص. 4، وذكر السيوطي
انه رآه
(5) الداودي، طبقات المفسرين 2/ 99 2.
(6) القاضي عياض، ترتيب المدارك 1/ 6 0 2، الزركلي، الأعلام 5/ 57 2.
(7) فؤاد سزكين، تاريخ التراث العربي 1/ 32، علوم القرآن والحديث.
(8) تفسير الشورى ص 384، ابن حجر، فتح الباري، كتاب التفسير 9/ 73، 1 4 1، 1 52.
(9) ابن حجر، فتح الباري، كتاب التفسير 9/ 525، 526، 527.