الإسلامية عن المدينة استمرت مدة من الزمن محافظة على قوتها العلمية في
العلوم التي نشأت وازدهرت فيها.
أما العلوم العملية فلم يكن لها وجود جهذه المدينة، وقد رفضت إدخال
العلوم في خطة البحث قبل عرضه في مجلس الدراسات العليا. إلا أن المشرف
الفاضل أصر على بقائه ضمن خطة البحث لعل شواهد هنا أو هناك تفيد
وتثري الموضوع، وقد أعيدت الخطة. وكان من أهم اسباب إعادتها البحث
عن شواهد تؤيد الموضوع، ومع كثرة ما نقبت وبحثت إلا أني لم أجد إلا
معلومات قليلة لا يمكن أن تبني فصلا كاملا يوازي، أو يقارب الفصول
السابقة. ومع ذلك فهذه هي المعلومات التي توصلت إليها وكانت في أصلها
فصل ثم أعدت الترتيب وحذفت منها ما رأيت بعد إشارة المناقشين الفاضلين
أن لا علاقة له بالموضوع.