التابعين سعيد بن المسيب (ت 94 هـ) الذي كان أعلم الناس بما تقدمه من
الاثار، وكان كثير الحديث ثبتا (1) . وكان من أجلة التابعين وكبارهم لقي عددا
كبيرا من الصحابة وحمل عنهم العلم وقال عن نفسه:"إن كنت اسير الأيام"
والليالي في طلب الحديث الواحدا] (2) .
وقال عنه علي بن المديني:"إذا قال سعيد مضت السنة فحسبك به" (3) .
وسئل عنه أبو زرعة فقال:"مدني، قرشي، ثقة، إمام" (4) . وقد أجمع المحدثون
على ثقته وضبطه، وحبه للسنة وحرصه عليها (5) .
* عروة بن الزبير (ت 94 هـ) الإمام، عالم المدينة، قال عمر بن عبدالعزيز:
"ما أجد أعلم من عروة بن الزبير، وما اعلمه يعلم شيئا أجهله ا] (6) . وقد تمنى"
عروة وهو في الحجر"ان يؤخذ عنه العلم" (7) .
وعبر ابن شهاب عن سعة علمه بالحديث فقال: (كنت إذا حدثني عروة ثم
(1) ابن سعد، الطبقات 5/ 121، الذهبي (شمس الدين محمد بن أحمد ت 748 هـ) ، المعين في طبقات
المحدثين، دار الفرقان، عمان، الأردن، ط/ 1، 4"4 1! تحق! يق د. همام سعيد، ص 0 4."
(2) الفسوي (يعقوب بن سمان ت 277 هـ) المعرفة والتاريخ، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط/ 2،
1 0 4 1! تحق! يق د. أكرم ضياء العمري 1/ 68 4.
(3) النووي (أبو زكريا محي الدين تحص بن نثرف الدين ت 676 هـ) تهذيب الأسماء واللغات، إدارة
الطباعة المنيرية، القاهرة، 1/ 0 2 2، الذهبي، تاريخ الإسلام 4/ 6.
(4) المصدرين السابقين، نفس الصفحات.
(5) د. وهبه الزحيلى، سعيد بن المسيب، دار القلم، دمشق، ط/ 1، 4 139 هـ، ص 9 1 1.
(6) الذهبي، السير 4/ 5 2 4.
(7) انظر ابن الجوزى (أبو الفرج عبدالرحمن بن علي ت 597 هـ) صفة الصفوة، دار المعرفة، بيروت،
ط/ 3، 5 0 4 1! تحقيق محمود فاخوري، د. محمد رواس قلعه جي 2/ 85.