ابن سعد بأنه:"كان ثقة مامونا كثير الحديث" (1) .
-عمرة بنت عبدالرحمن الأنصارية (ت 97 هـ) تربت مع أم المؤمنين عائشة
وتتلمذت عليها، يحدثنا ابن شهاب عن فضلها وسعة علمها فيقول:"قال لي"
القاسم بن محمد: يا غلام، أراك تحرص على طلب العلم، افلا أدلك على وعائه؟
قلت: بلى، قال: عليك بعمرة فإثها كانت في حجر عائشة، قال: فأتيتها فوجدتها
بحرا لا ينزف". وقال الذهبي:"وحديثها كثير في دواوين الإسلام" (2) ."
وحينما عزم عمر بن عبدالعزيز على جمع الحديث، كتب إلى أبي بكر بن
محمد بن حزم يطلب منه تدوين الحديث بالمدينة، واشار إلى مكانة عمرة في
الحديث فقال:"إنها أعلم من بقى بحديث عائشة) (3) ."
* أسعد بن حنيف (ت 100هـ) روى عن عشرين صحابيا، وروى عنه أربعة
وعشرون من الرواة (4) ، ووصفه ابن سعد بأنه"ثقة كثير الحديث" (5) . وعندما سئل
عنه ابو حاتم الرازي:"ثقة هو؟ فقال: لا يسأل عن مثله، هو أجل من ذلك" (6) .
وثمت علماء آخرون منهم أبو بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن
(1) ابن سعد، الطبقات 5/ 222.
(2) الذهبي، السير 4/ 7 0 5، الذهبي، المعين 36.
(3) انظر ابن سعد، الطبقات 2/ 387.
(4) المزى (جمال الدين ابى الحجاح يوسف ت 742 هـ) تهذيب الكمال في أسماء الرجال، مؤسسة
الرسالة، بيروت، ط / 1، 2 0 4 1! تحقيق د. بشار عواد معروف 2/ 5 2 5.
(5) ابن سعد، الطبقات 5/ 82، الذهبي، المعين 32.
(6) ابن ابي حاتم الرازي، الجرح والتعديل 2/ 4 34.