المبحث الثاني
التخصيص
التخصيص في اللغة: ضد التعميم، يقال خصه بالشيء يخصه بالشيء يخصه خصًا: وخصصه واختصه: أفرده به دون غيره، ويقال: اختص فلان بالأمر وتخصص له إذا انفرد. [1]
التخصيص في الاصطلاح: عرفه العلماء بعدة تعاريف متقاربة في ما بينها:
فقد عرفه ابن السبكي: بأنه (قصر العام على بعض أفراده) [2] .
وقال ابن الحاجب المالكي بأنه (قصر العام على بعض مسمياته) [3] .
وعرفه القرافي بأنه: (إخراج بعض ما يتناوله اللفظ العام أو ما يقوم مقامه بدليل منفصل في الزمان إن كان المخصص لفظيًا أو بالجنس إن كان عقليًاَ قبل تقرر حكمه) . [4] وللإمام سليم عدة آراء في التخصيص نتناول دراستها في ستة مطالب.
(1) لسان العرب: 7/ 24، مادة خصص.
(2) جمع الجوامع: 2/ 3.
(3) بيان المختصر: 2/ 537.
(4) شرح تنقيح الفصول: ص24، وقد عرفه البهاري الحنفي بنفس هذا التعريف؛ مسلم الثبوت: 1/ 233، وهناك تعاريف أخرى للتخصيص: ينظر في ميزان الأصول: 1/ 436؛ البرهان: 1/ 269؛ التمهيد لأبي الخطاب: 2/ 71.