فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ج4ص350
حديث:"لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرا وضحكتم قليلًا") 1 ( وقيل المراد بضحكهم فرحهم بمقعدهم ، وفليلًا وكثيرا منصوب على المصدريه أي ضحكًا وبكاء قليلًا وكثيرًا أو الظرفية ، أي زمانا قليلآ وكثيرًا وجزاء مفعول له ليبكوا وهو مصدر من المبنيّ للمفعول. قوله:( للدلالة على أنه حتم واجب ا لأن صيغة الأمر للوجوب في الأصل وأكثر فاستعمل في لازم معناه ، ولأنه لا يحتمل الصدق والكذب بخلاف الخبر ، فإن قلت الوجوب لا يقتضي الوجود ، وقد قالوا إنه يعبر عن الأمر بالخبر للمبالغة لاقتضائه تحقق المأمور به فالخبر آكد وقد مز مثله فما باله عكس هنا ، قلت لا منافاة بينهما كما قيل لأن لكل مقام مقالأ ، وال!نكت لا تتزاحم فإذا عبر عن الأمر بالخبر لإفادة أن المأمور لشذة امتثاله كأنه وقع منه ذلك وتحقق قبل الأمر كان أبلغ وإذا عبر عن الخبر بالأمر كأنه لإفادة لزومه ، ووجوبه فكأنه مأمور به أفاد ذلك مبالغة من جهة أخرى وأما كون الأمر هنا تكويني فركيك جذآ ولا يمنع منه كونه مستقبلًا كما قيل ، ًا لا ترى قوله إذا أراد شيئآ أن يقول له كن فيكون فتدبر. قوله: ) والمراد من القلة العدم ( تقدم أنه لا حاجة إليه وأما ما قيل إنه اعتبرهما في الآخرة ، ولا سرور فيها فلا دلالة في كلامه عليه ، وان كان هو صحيحأ في نفسه. قوله: ) رذك إلى المدينة ( إشارة إلى أن رجع يكون متعذيا بمعنى رذ كما هنا ، ومصدره الرجع وقد يكون لازمًا ومصدره الرجوع ، وأوثر استعمال المتعذي ، وإن كان اللزوم أكثر إشارة إلى أن ذلك السفر لما فيه من الخطر يحتاج لتأييد الهيئ ، ولذا أوثرت كلمة إن على إذا ، وقوله: أو من بقي منهم لأن منهم من مات فضمير منهم على الأوّل للمتخلفين ، وعلى الثاني للمنافقين ، وقوله: ) فكان المتخلفون ( لأحسن للفاء هنا لأنه ليس من مواقعها وما وقع في نسخة
موافقيهم بدل منافقيهم من غلط الناسخ ، وما قيل إن المراد بمن بقي من بقي على نفاقه ، ولم يتب مما لا وجه له وذكر لذكر طائفة نكتة أخرى ، وهي أن من المنافقين من تخلف لعذر صحيح ، وهو بعيد فلذا تركه المصنف رحمه الله تعالى. قوله تعالى: { لَّن تَخْرُجُواْ مَعِيَ أَبَدًا } الآية ذكر القتال لأنه المقصود من الخروج فلو اقتصر على أحدهما كفى إسقاطا لهم عن مقام الصحبة ، ومقام الجهاد أو عن ديوان الغزاة وديوان المجاهدين ، وإظهار الكراهة صحبتهم ، وعدم الحاجة إلى عدهم من الجند ، أو ذكر الثاني للتأكيد لأنه أصرح في المراد ، والأوّل لمطابقته لسؤاله كقوله:
أقول له ارحل لا تقيمت عندنا
فهو أدذ على الكراهة لهم ، وقوله: للمبالغة تقدم تقريره ودفع ما يرد عليه ، وقوله تعليل
له أي لنهيهم يعني أنه جملة مستأنفة في جواب سؤال مقدر ، وقوله على تخلفهم أي من غير عذر صحيح منهم واللياقة مصدر لاق بمعنى تعلق ، وهو مجاز عن المناسبة. قوله: ( وأوّل مرّة هي الخرجة الخ ) إشارة إلى أنها منصوبة على المصدرية والمعنى أوّل مرّة من الخروج ، وقيل: إنها جمنصوبة على الظرفية الزمانية واستبعده أبو حيان رحمه الله وفي الكشاف إنه لم يقل أوّل المرّات لأن أكثر في المضاف عدم المطابقة ، وتفصيله في شرح السعد. قوله: ( المتخلفين الخ ) مع الخالفين متعلق باقعدوا أو بمحذوف على أنه حال والخالف المتخلف بعد القوم وقيل إنه من خلف بمعنى فسد ومنه خلوف فم الصائم لتغير رائحته ، والمراد النساء والصبيان والرجال العاجزون وجمع هكذا تغليبا ، وقرأ عكرمة الخلفين بوزن حذرين وجعلوه مقصورًا من الخالفين إذ لم يثبت استعماله كذلك على أنه صفة مشبهة كذا قيل ، وفيه نظر. قوله: ) روي أن ابن أبن الخ ) ) 1 ( أخرجه الحاكم وصححه والبيهقي في الدلائل عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما ، والباسه العباس رضي الله عنه قميصه حين أسر ببدر أخرجه البخاري عن جابر ) 2 ( رضي الله عنهما ، وقوله:( الذي يلي جسده ) تفسير للشعار بالكسر لأنّ معناه ما يلي الجسد من الثياب
لمماسته الشعر ، وقوله: ( وذهب ليصلي عليه فنزلت ) وقيل إن عمر رضي الله عنه حال بينه وبينه ، وهي إحدى موافقاته للوحي ، وقيل: إنّ جبريل عليه الصلاة