مرة واحدة أن كان هناك يوم من الأيام (نهاره مع ليله) أقل أو أكثر طولًا من الآخر ولو بجزء من الثانية، فسبحان من نظم تلك الدورة الفلكية بهذه الدقة.
6 -إبداع الماء خاصية حمل الأخشاب والأجسام ذات الكثافة الخفيفة فبذلك سهلت حياة البشر باستخدام الفلك التي تجري في البحر.
7 -إقدار الإنسان على كثير من الأمور، وتسخير الكائنات له، حتى أن البعير الضخم ليقوده الطفل الصغير.
8 -تسخير الرياح تارة للرحمة وتارة للعذاب.
9 -اختلاف ألسنة الناس وألوانهم وهيئاتهم حتى ولو وقع التشابه الشديد، فمع أن لكل إنسان عينين وحاجبين وأنفًا واحدًا وخدين وغير ذلك فلا بد من شيء يميز كل إنسان عن الآخر؛ فكل إنسان خلقة فريدة بذاته لا يمكن أن تتكرر تمامًا، فسبحان من جعل لكل إنسان شخصيته المميزة، بسمت أو هيئة أو كلام
أو لهجة أو ...
10 -خاصية النوم التي خلقها الله تعالى، فهي ضرورية لتجديد طاقة الإنسان ونشاطه وفيها راحة نفسه وأعصابه.
11 -إحياء الأرض بالماء فإذا هذه الأرض الهامة الجامدة تخرج نباتًا مختلفًا ألوانه وطعومه مع أن الكل يسقى بماء واحد، ثم من الذي أودع في الأرض هذه الخاصية وهي الإنبات، ثم من جعل هذا التوافق بين وجود هذه الخاصية في الأرض وخلق البشر المحتاجين إلى ذلك