النبات عليها، هذا فضلًا عن الخصائص الأخرى في الأرض والجو التي لا يعيش البشر بدونها.
12 -وبعد ذلك وقبله فإن الفطرة نفسها شاهدة بوجود الله تعالى والنفس لا تستطيع الفرار من تلك الحقيقة، وهي الشعور بوجود الخالق القدير [1] .
الفائدة الثانية
الاستدلال على وجوده تعالى
1 -قول الرسل لأقوامهم {أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [إبراهيم: 10] .
2 -قول إبراهيم للنمرود {رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ} [البقرة: 258] وقوله - على نبينا وعليه الصلاة والسلام: {فَإِنَّ اللَّهَ يَاتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَاتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ}
[البقرة: 258] .
3 -إجابة موسى عليه السلام على أسئلة فرعون: قال تعالى: قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ * قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلَا تَسْتَمِعُونَ * قَالَ
(1) مختصر معارج القبول ص 25 - 27.