رَبُّكُمْ وَرَبُّ آَبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ * قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ * قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ [الشعراء: 23 - 28] .
4 -دعوة محمد - صلى الله عليه وسلم - ومخاطبته للناس بهذا القرآن الذي يتجلى فيه هذا المنهج من بدايته إلى ختامه وهو مملوء بالتوجيه إلى النظر في ملكوت السماوات والأرض وما خلق الله من شيء.
5 -استدلال الإمام أبي حنيفة يسير الموجدات وفق تدبير ونظام محكم وأن ذلك لا يمكن حدوثه بدون رب قادر مدبر وضرب لذلك مثلًا بالسفينة التي تسير دون قائد وتنقل البضائع، هل يعقل ذلك؟
6 -إجابة الإمام مالك لما سأله الرشيد عن ذلك مستدلًا باختلاف الأصوات والنغمات واللغات.
7 -استدلال الإمام الشافعي بورق التوت يأكله الدود فيخرج منه الإبريسم أي الحرير وتأكله النحل فيخرج منه العسل، وتأكله الشاء والبقر والأنعام فتلقيه بعرًا وروثًا.
8 -استدلال الإمام أحمد بخروج الديك من البيضة، وذلك بمقام خروج حيوان ذي سمع وبصر وصوت وشكل حسن من حصن أملس ليس له منفذ، هل يحدث ذلك بلا خالق؟
9 -استدلال الأعرابي بالسماء ذات الأبراج والأرض ذات الفجاج والبحار ذات الأمواج وأن دلالة ذلك على الله عز وجل من باب دلالة الأثر على المؤثِّر، ومثل ذلك بدلالة الأثر على المسير والبعير على البعير.