فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 100

فلا يطلق على الله المانع الضار على الانفراد؛ بل لا بد من ازدواجها بمقابلاتها، فإنها لم تطلق على الله في الوحي منفردة [1] .

الفائدة الرابعة

الإلحاد في الأٍسماء والصفات

أ- معناه:

لغة: العدول عن القصد والميل والجور والانحراف، ومنه اللحد في القبر لانحرافه إلى جهة القبلة عن سمة الحفر. واصطلاحًا: العدول والميل بأسمائه تعالى وصفاته عن معانيها.

ب- وأقسامه:

1 -إلحاد المشركين المتضمن تنزيل المخلوق منزلة الخالق كتسميتهم أصنامهم آلة واشتقاقهم أسماء لها من أسماء الله عز وجل كالعزى من العزيز، ومناة من المنان.

2 -إلحاد المشبهة المتضمن تشبيه الخالق بالمخلوق، وذلك بتكييف صفاته تعالى وتشبيهها بصفات خلقه.

3 -إلحاد النفاة، وهم قسمان: قسم أثبتوا ألفاظ أسمائه دون ما تتضمنه من صفات الكمال، فقالوا رحمن رحيم بلا رحمة، عليم بلا

(1) مختصر معارج القبول، ص 32.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت