فلا يطلق على الله المانع الضار على الانفراد؛ بل لا بد من ازدواجها بمقابلاتها، فإنها لم تطلق على الله في الوحي منفردة [1] .
الفائدة الرابعة
الإلحاد في الأٍسماء والصفات
أ- معناه:
لغة: العدول عن القصد والميل والجور والانحراف، ومنه اللحد في القبر لانحرافه إلى جهة القبلة عن سمة الحفر. واصطلاحًا: العدول والميل بأسمائه تعالى وصفاته عن معانيها.
ب- وأقسامه:
1 -إلحاد المشركين المتضمن تنزيل المخلوق منزلة الخالق كتسميتهم أصنامهم آلة واشتقاقهم أسماء لها من أسماء الله عز وجل كالعزى من العزيز، ومناة من المنان.
2 -إلحاد المشبهة المتضمن تشبيه الخالق بالمخلوق، وذلك بتكييف صفاته تعالى وتشبيهها بصفات خلقه.
3 -إلحاد النفاة، وهم قسمان: قسم أثبتوا ألفاظ أسمائه دون ما تتضمنه من صفات الكمال، فقالوا رحمن رحيم بلا رحمة، عليم بلا
(1) مختصر معارج القبول، ص 32.