فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 100

ضلالات العقائد والخرافات.

ثالثًا: الراحة النفسية والفكرية؛ فلا قلق في النفس ولا اضطراب في الفكر؛ لأن هذه العقيدة تصل المؤمن بخالقه فيرضى به ربًا مدبرًا وحاكمًا مشرعًا فيطمئن قلبه بقدره وينشرح صدره للإسلام فلا يبغي عنه بديلًا.

رابعًا: سلامة القصد والعمل من الانحراف في عبادة الله تعالى أو معاملة المخلوقين؛ لأن من أسسها الإيمان بالرسل المتضمن لاتباع طريقتهم ذات السلامة في القصد والعمل.

خامسًا: الحزم والجد في الأمور؛ بحيث لا يفوت فرصة للعمل الصالح إلا استغلها فيه رجاء للثواب ولا يرى موقع إثم إلا ابتعد عنه خوفًا من العقاب؛ لأن من أسسها الإيمان بالبعث والجزاء على الأعمال، {وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ} [الأنعام: 132] ، وقد حث النبي - صلى الله عليه وسلم - على هذه الغاية في قوله: «المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير، احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل. فإن لو تفتح عمل الشيطان» . [رواه مسلم] .

سادسًا: تكوين أمة قوية تبذل كل غال ورخيص في تثبيت دينها وتوطيد دعائمه غير مبالية بما يصيبها في سبيل ذلك، وفي هذا يقول الله تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت