فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 100

قلبه من الإيمان شيء؛ لأن الإيمان يحمل على خوف الله وخوف عقابه الدنيوي والأخروي.

السبب الثاني: أن يكون العبد عابدًا جاهلًا معجبًا بنفسه مغرورًا بعمله لا يزال به جهله حتى يدل بعمله ويزول الخوف عنه، ويرى أن له عند الله المقامات العالية فيصير آمنًا من مكر الله متكلًا على نفسه الضعيفة المهينة، ومن هنا يخذل ويحال بينه وبين التوفيق إذ هو الذي جنى على نفسه؛ فبهذا التفصيل تعرف منافاة هذه الأمور للتوحيد [1] .

(1) كتاب القول السديد في مقاصد التوحيد ص 104.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت