الصفحة 13 من 42

أحلى من العسل، وأبيض من الثلج، وقد رآه الرسول وحدثنا عنه فقال: «بينما أنا أسير في الجنة إذ بنهر حافتاه قباب اللؤلؤ المجوف، قلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاك ربك، فإذا طينه مسك أذفر» [رواه البخاري] .

* ومن أنهار الجنة أيضًا نهر يسمى «بارق» على باب الجنة، يكون عنده الشهداء، يقول - صلى الله عليه وسلم: «الشهداء على بارق نهر بباب الجنة، في قبة خضراء، يخرج عليهم رزقهم من الجنة بكرة وعشيًا» [رواه أحمد وحسنه الألباني] .

* وأنهار الجنة تتفجر من أعلاها، ثم تنحدر نازلة إلى أقصى درجاتها كما في قوله - صلى الله عليه وسلم: «الفردوس ربوة الجنة، وأعلاها وأوسطها، ومنه تفجر أنهار الجنة» [رواه الطبراني وصححه الألباني] . وما أحسن قول القائل:

أنهارها في غير أخدود جرت ... سبحان ممسكها عن الفيضان

من تحتهم كما شاءوا مفـ ... جرة وما للنهر من نقصان

عسل مصفى ثم ماء ثم خمر ... ثم أنهار من الألبان

والله ما تلك المواد كهده ... لكن هما في اللفظ مجتمعان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت