واحدة مجوفة ... وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما، وجنتان من فضة آنيتهما وما فيهما» [متفق عليه] .
* وأما لباس أهل الجنة فذو ألوان زاهية، وملامس ناعمة، لا يبلى من طول الزمن، ولا يتقذر من كثرة الاستعمال، فهو أبدًا في جمال متجدد. ومنه الحرير، ومنه السندس، ومنه الديباج وغير ذلك، قال تعالى: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ * فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * يَلْبَسُونَ مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقَابِلِينَ} وقال: {وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا} .
* وثياب أهل الجنة من أرقى أنواع الثياب وأحسنها، وأغلاها قيمة، جمعت بين حسن المنظر ونعومة الملمس مما ليس له نظير في الدنيا، يقول البراء بن عازب - رضي الله عنه: أتي الرسول - صلى الله عليه وسلم - بثوب من حرير، فجعلوا يعجبون من حسنه ولينه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أفضل من هذا» [رواه البخاري] .
ومن ملابس أهل الجنة التيجان على رءوسهم، فعن المقدام بن معد يكرب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكر في الخصال التي يعطاها الشهيد: «ويوضع على رأسه تاج الوقار، الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها» [رواه الترمذي وصحح إسناده الألباني] .
أما حُليهم التي يتزينون بها فمن أساور الذهب والفضة واللؤلؤ، قال تعالى: {وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا} .