الصفحة 25 من 42

وقد أخبرنا النبي - صلى الله عليه وسلم - أن لأهل الجنة أمشاطًا من الذهب والفضة، وأنهم يتبخرون بعود الطيب مع أن روائح المسك تفوح من أبدانهم الزكية، فعن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في صفة الذين يدخلون الجنة: «آنيتهم الذهب والفضة، وأمشاطهم الذهب، ووقود مجامرهم الألوة - أي عود الطيب - ورشحهم المسك» [رواه البخاري] . ولله در ابن القيم إذ يقول:

وهم الملوك على الأسرة فوق ها ... تيك الرءوس مرصع التيجان

ولباسهم من سندس خضر ومن ... إستبرق نوعان معروفان

* من النعيم الذي أعده الله لعباده المؤمنين في الجنة ووعدهم به «الحور العين» اللاتي أنشأهن الله إنشاء، وطبعهن على أجمل صورة، طيبات الروائح، عطرات الأردان والخطرات، يستغرق حسنهن الباهر كل لب، ويسبي جمالهن كل عقل، ويستهوي كل قلب. فهن الحبيبات اللاتي لا يغرن، والأنيسات اللاتي لا يملن، والناعمات اللاتي لا يشوبهن كدر، والطاهرات اللاتي لا يمسهن الدرن، والخالدات اللاتي لا يبدن.

وإليك - أخي الحبيب - وصفهن كما جاء في كتاب ربنا وسنة نبينا - صلى الله عليه وسلم:

* فقد جعلهن الله تعالى في قمة الجمال، فعيونهن أخاذات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت