الصفحة 33 من 42

* وجمال أبدانهم عظيم بحيث إنهم يكونون جميعًا جردًا مردًا أي لا شعر في وجوههم، وإنما وجوه بيضاء جميلة بهية، وصفها ربنا عز وجل فقال: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ} وقال: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ} وقال: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ} ويقول - صلى الله عليه وسلم: «يدخل أهل الجنة الجنة جردًا مردًا كأنهم مكحلون، أبناء ثلاث وثلاثين» [رواه أحمد وصححه الألباني] .

* وأما أعمارهم فهي سن الثالثة والثلاثين - كما في الحديث السابق - وهي سن كمال الشباب، وثبات العقل، ونضج العاطفة. ثم إن هذا السن لا يزيد فيهم، فلا يصل بهم إلى مرحلة الشيخوخة والضعف؛ لأن مخلدون في الجنة لا يخرجون منها كما قال - صلى الله عليه وسلم: «لا تبلى ثيابه، ولا يفنى شبابه» [رواه مسلم] .

* وأهل الجنة لا ينامون؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم: «النوم أخو الموت، ولا يموت أهل الجنة» [رواه البيهقي وصححه الألباني] .

* وأهل الجنة وإن كانوا مشتركين في أصل الجمال وحسن الصورة إلا أن بعضهم أكثر جمالًا ونورًا من بعض، وذلك بحسب أعمالهم في الدنيا، وفي ذلك يقول - صلى الله عليه وسلم: «أول زمرة يدخلون الجنة من أمتي على صورة القمر ليلة البدر، ثم الذين يلونهم على أشد نجم في السماء إضاءة، ثم هم بعد ذلك منازل» [رواه مسلم] .

* أما أخلاق أهل الجنة وتصرفاتهم وسلوكهم وتعاملهم فيما بينهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت