* من جملة ما أنعم الله به على أهل الجنة في الجنة أن جعل لهم ولدانًا وغلمانًا يخدمونهم، ويقومون على راحتهم. وهؤلاء الولدان في غاية الجمال والكمال كما قال الله تعالى: {يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ} وقال: {وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا} .
* يقول ابن كثير رحمه الله: «يطوف على أهل الجنة للخدمة ولدان من ولدان أهل الجنة على حالة واحدة مخلدون عليها، لا يتغيرون عنها، لا تزيد أعمارهم عن تلك السن ... إذا رأيتهم في انتشارهم في قضاء حوائج السادة وكثرتهم وصباحة وجوههم وحسن ألوانهم وثيابهم وحليهم؛ حسبتهم لؤلؤًا منثورًا، ولا يكونون في التشبيه أحسن من هذا، ولا في المنظر أحسن من اللؤلؤ المنثور على المكان الحسن» .
أخي الحبيب: إذا كانت هذه صفات خدم الجنة، وتلك نعوتهم، فكيف يكون أهل الجنة أنفسهم؟!