الصفحة 19 من 42

زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى، وقد حدثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن هذه الشجرة فقال: «ثم رُفعت لي سدرة المنتهى، فإذا نبقها مثل قلال هجر، وإذا ورقها مثل آذان الفيلة. قال - أي جبريل: هذه سدرة المنتهى» [متفق عليه] .

* مهما طال نعيم الدنيا فهو زائل لا محالة، إما بالموت أو بغيره، ولهذا سماه الله متاعًا؛ لأنه يتمتع به ثم يزول، أما نعيم الآخرة فهو أبدي خالد، لا يكتنف صاحبه سقم ولا ألم ولا ملل ولا نقصان. باق ليس له نفاد {مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ} ، {إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ} ، {أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا} .

يقول - صلى الله عليه وسلم: «إذا أدخل أهل الجنة الجنة ينادي مناد: إن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدًا، وإن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدًا، وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبدًا، وإن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبدًا» [رواه مسلم] .

فهم في حياة لا يعقبها موت، وصحة لا يعتريها سقم، وشباب لا يزول بهرم، ونعيم لا بؤس فيه.

هي جنة طابت وطاب نعيمها ... فنعيمها باق وليس بفان

دار السلام وجنة المأوى ... ومنزل عسكر الإيمان والقرآن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت