الصفحة 31 من 50

[المؤمنون: 5 - 7] [1] .

هل وقفت يوما تخاطب إنسانا حرم نعمة الكلام؟ إنها إشارات يومئ بها، كيف سيكون تعامل هذا المسكين.

تصور نفسك لو صمت عن الكلام يوما كاملا لا تتكلم فيه ولا كلمة واحدة!! هل يكون ذلك في استطاعتك؟

فكيف بمن كان عمره كله يقضيه بلا كلام؟!

الحمد لله الذي فضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا.

وللأسف الشديد، فكثير من الناس قد سخروا هذه النعمة في معصية الله، فخرجت الغيبة والنميمة، والكلام الفاحش والكذب، قال تعالى: {وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا} [الحجرات: 12] .

ولنستغل اللسان في نشر الخير وفي التسبيح والتهليل، قبل أن يختم على هذه الألسن، فلا تتكلم أبدا إلا حين تستشهد، قال تعالى: {يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ} [النور: 24] .

تذكر ـ أيها المسلم ـ أن الله وهب لك رجلين لتسير بهما إلى المسجد، ولتطوف بهما حول الكعبة.

ولو فكرت يوما بمن حرموا هذه النعمة؟

(1) عدة الصابرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت