وليس من الضَّروريِّ أن يَحتشدَ النَّاسُ جماعات في مسجد لإقامة الصَّلاة؛ وذلك لأنَّ الصَّلاةَ مسألةٌ شخصيَّةٌ [1] ، وليست واجبةً [2] ، وقد فرضت أصلًا لتليين عريكة العربي، وتعويده على الطَّاعة للقائد [3] ، وتُغني عنها رياضة اليوغا [4] ؛ وهو ما غفل عنه الفقهاء [5] .
ولا بأسَ من الجمع بين الصَّلاتين؛ لأنَّ الأوضاع الحديثة تجعل الالتزامَ بالوقت متعذِّرًا في كثير من الحالات [6] .
والزكاة أيضًا ليست واجبة وإنَّما هي اختيارية [7] .
كما أنَّها لا تؤدِّي الغرضَ؛ لأنَّها تراعي معهودَ العرب في حياتهم التي كانوا عليها؛ فهي تَمَسُّ الثروات الصَّغيرة والمتوسطة أكثر ممَّا تمسُّ الثَّروات الضَّخمة ... ) [8] .
والصوم كذلك ليس فرضًا وإنما هو للتخيير [9] .
(1) قال أركون كما نقله عنه عبد الرزاق هوماس في كتابه (القراءة الجديدة في ضوء ضوابط التفسير) (169) .
(2) الإسلام بين الرسالة والتاريخ عبد المجيد الشرفي (63) .
(3) سلطة النص عبد الهادي عبد الرحمن (110 - 111) .
(4) هي طريقة فنية تقوم على ممارسة بعض التمارين التي تحرر النفس من الطاقات الحسية والعقلية، وتوصلها شيئًا فشيئًا إلى الحقيقة.
(5) الإسلام في الأسر الصادق النيهوم (127 - 134) .
(6) لا حرج، قضية التيسير في الإسلام، جمال البنا (58 - 61) .
(7) الإسلام بين الرسالة والتاريخ عبد المجيد الشرفي (63) ، وجوهر الإسلام للعشماوي (7 - 8) .
(8) وجهة نظر للجابري (150، 151) .
(9) لبنات للشرفي (173) ، والإسلام بين الرسالة والتاريخ (63 - 64) .