يتناقض مع ما كان عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه وأئمة القرون المفضلة.
فالدِّين أصلُه ثابتٌ لا يتبدَّل ولا يتغيَّر؛ ولكن تعلق الأدران والأوهام والأغلاط بالدِّين في عقول الناس وتصرفاتهم هو الذي يحتاج إلى تجديد.
وقد صدر عن مجمع الفقه الإسلاميِّ بخصوص القراءة الجديدة للقرآن ما يلي:
«إنَّ مجلسَ مجمع الفقه الإسلاميّ الدَّوليّ المنبثق عن منظَّمة المؤتمر الإسلاميّ المنعقد في دورته السّادسة عشرة بدُبيّ (دولة الإمارات العربية المتحدة) 30 صفر - 5 ربيع الأول 1426 هـ، الموافق 9 - 14 نيسان (إبريل) 2005 م، بعد اطِّلاعه على البحوث الواردة إلى المجمع بخصوص موضوع القراءة الجديدة للقرآن وللنُّصوص الدِّينيَّة، وبعد استماعه إلى المناقشات التي دارت حوله، قرَّر ما يلي:
أولًا: إنَّ ما يسمَّى بالقراءة الجديدة للنُّصوص الدِّينيَّة إذا أدَّت لتحريف معاني النُّصوص- ولو بالاستناد إلى أقوال شاذَّة بحيث تخرج النُّصوص عن المجمع عليه، وتتناقض مع الحقائق الشرعية- يُعَدُّ بدعةً منكَرَةً وخطرًا جسيمًا على المجتمعات الإسلاميَّة وثقافتها وقيمها، مع ملاحظة أنَّ بعضَ حَمَلة هذا الاتِّجاه وقعوا فيه بسبب الجهل بالمعايير الضَّابطة للتَّفسير أو الهوس بالتَّجديد غير المنضبط بالضَّوابط الشَّرعيَّة.
وتتجلَّى بوادرُ استفحال الخطر في تبنِّي بعض الجامعات منهجَ هذه القراءات، ونشر مقولاتها بمختلف وسائل التَّبليغ، والتَّشجيع على تناوُل موضوعاتها في رسائل جامعيَّة، ودعوة رموزها إلى المحاضرة