يأمنوه على أموالهم، ولم يمكِّنوه أن يَعملَ فيها ما يدَّعيه من تلك الصِّناعة؛ فكيف بمن يدَّعي معرفةَ أمر الرَّسول - صلى الله عليه وسلم -، وما شوهد قطُّ يَكتب علمَ الرَّسول، ولا يُجالس أهلَه ولا يدارسه.
فلله العجب! كيف يقبل أهل العقل دعواه، ويحكِّمونه في أديانهم، يفسدها بدعواه الكاذبة؟!» [1] .
إذا أحدٌ أتى في أيِّ علم ... بفتوى أو برأي أو مقالَه
كَتَمْناه بأجوبة: تمهَّل! ... فإنَّ لكلِّ معلوم رجالَه
سوى علم الشَّريعة مستباحٌ ... لكلِّ النَّاس حتى ذي الجهالة
فكلُّ العلم محفوظ مصون ... عداه لكل إنسان حلال
(1) الحكم الجديرة بالإذاعة (20) .