فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 228

خطير وستذهب فيه دماء وأرواح، قلت طبعًا نحن نلعب! أكيد نحن سنذهب لاراقة دماء وذهاب أرواح، هل سنذهب للعب مع هؤلاء الناس؟ سنلقي هاونات على موقعهم، ألم تعرفوا هذا من قبل؟ أنا قلت لكم سنلقي عليهم ألعاب نارية؟! هذا الأمر من أول يوم عرضته عليكم، قالوا هذا أمر خطير وسنقبض في الإنتربول بعد ذلك ... ، وكان أكثر واحد متردد في هذا الأمر ورافضه رفضًا باتًّا هو ذلك الآخر وليس الأخ الذي كان في أفغانستان، وهو كان سببًا بعد ذلك في اكتشاف مركز الفنون، هذا الرجل كان له تاريخ تعاطي مخدرات والتزم مدة وبعد ذلك ضعف بعدما رجعت إلى الأردن أنا، ورجع لتعاطي المخدرات وخلال لحظات ضعف يطلب من شرطي أو كذا في سجن حبوب مخدرة قال له إذا أعطيتني وأنا أعترف لك بقضية سُجلت عندكم ضد مجهول لا تعرفوها، وذكر له مركز الفنون وذكر له أنني أنا والأخ الآخر فجرناه معه وذكر له التفاصيل كاملة، وبالفعل اعتقل ذلك الأخ وحوكمت أنا غيابيًّا وحوكمنا في هذه القضية سبع سنوات وغرامة عشرين ألف لأجل ذلك المحل، ففكرت بعد ذلك بعد رفض هذا الشخص والأخ الآخر الذي أيده عندما وجده رافضًا، بقيت محتارًا ما الذي أفعله، الآن هؤلاء الناس عرفوا بالعمل وعرفوا بتفاصيل العمل فإذا قمت به وحدي أو مع آخرين فما الذي يضمن لي أن هؤلاء سيغلقون أفواههم، لا شك أنهم سيتكلمون فهم يعرفون، وهذا الأمر أمنيًّا غير صحيح، وهذا عمل على المستوى الدولي حتى لو عملت هذا العمل وخرجت من الكويت وتكلموا سيؤتى بي في أي مكان، وسألاحق أنا ومن سيقوم معي بهذا العمل، هذا عمل مكشوف لم يعد عمل متقنًا، فاحترت في هذا الأمر قلت إذا نفذنا هذا العمل بهذه الصورة يقينًا سيفتضح أمرنا؛ لأن هؤلاء لن يشاركونا وما الذي يضمن أنهم سيصمتون بدليل أنهم فضحوا العمل الأصغر فكيف بهذا العمل الذي سيثار إعلاميًّا وسيعمل ضجة وسيقتل فيه من يقتل من أعداد هائلة، منطقة كلها معبأة بالجنود والجنرالات والجيش الأمريكي والبريطاني، كان عملًا دسمًا وكان يسيل له لعاب كل من يستمع إليه من الشباب الذين يصنفون أنهم إرهابيون حقيقون، أما أمثال هؤلاء فمع الأسف لم أكن قد وقعت على أناس ربما يقومون ويقفون مع هذا العمل، كنت أتحرق لهذا العمل وبقي الأخ المصري يحثني هيا نقم به أنا وأنت وحدنا، أنا على هاونين وأنت على هاونين، يا أخي ما يصلح هؤلاء الناس عرفوا بالأمر، إذا قمنا به غدًا سيتكلمون مع أصدقائهم وأصدقائهم سيتكلمون مع أصدقائهم وهكذا سيصل الأمر، هذا عمل أصبح مكشوفًا ابحث عن غيره، حتى إنني في تلك المرحلة زار الكويت أحد إخواننا في أفغانستان من الإخوة الذين تعرفت عليهم في السابق وذكرته عندما كنت أدرّس في معسكر القاعدة، الأخ أبو مصعب الذي يشتهر برويتر، أمه متزوجة من كويتي في الكويت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت