يُريد أن يقول شيء آخر، يقول هذا وهذا يُرضي عنه كثير من السعوديين وكثير من الكويتيين الذين يدفعون لمن وافقهم بالمذهب والاختيارات في هذا الباب.
وحتى أنني كنت أرى كلامه عليَّ، في بعض الأماكن وبعض المنتديات، ولم أكن أرد عليه لمدة طويلة، كنت أرى كلامه وخوضه فيَّ بعد ما خرجت من السجن ولم أرد عليه؛ ولكن أحد الإخوة من الجزيرة - سامحه الله -مرة استدرجني في بعض المنتديات، وأخذ يلح على أنه يريدني في أمر ضروري، وأن أرد عليه في منتدى من المنتديات؛ فلما جئت وقلت له:"أنا جاهز، ماذا تريد؟"، فذكر لي موضوع إحسان، ومقالات إحسان وهكذا فأصبح المجال محرج وأنه لا بد أن أتكلم؛ لأنه طلبني وجئته باسمي، ثُم بعد ذلك أنزل دعاوى إحسان وأقاويله، أنزلها كلها دفعة واحدة فما أمكنني إلا أن أرد ما أراه من باطل في هذه المسائل وأُبين التفاصيل.
فتكلم فجرَّ هذا الكلام وهذا البيان مهاترة مع إحسان لم أكن أُحبها ولم أكن أُريدها؛ لأن إحسان يخلُط الأوراق ويخلط الأمور ويتكلم في مسائل شخصية دون بينة، يتهمني بأنني سطيت على بنك في الكويت وليس عنده بينات، حتى لو كان ذلك حقًّا هو لا يملك بينات، لما حاججته وقلت:"ائتني ببينة"، عزاني لأحد الإخوة الكويتيين، اسمه جابر الجلاهمة وهو معروف، قال لي:"هو الذي يشهد بهذا، وهذا لا أظنه من مرجئة العصر، بل ولا من مرجئة المغرب"، هكذا يستهزئ.
فاتصلت بالأخ جابر، وقلت له:"يستشهد الرجل بك، هل أنت قلت لإحسان عايش، بأنني أنا سطيت على بنك؟"، فأنكر ذلك وقال:"هذا غير صحيح، وأنا لم ألتق بإحسان عايش، منذُ أن خرج من الكويت غير مرة واحدة في طوافي حول الكعبة؛ وهذا المقام لا تكلمنا فيه عنك، ولا عن أي شيء يتعلق بك".
كذلك من المسائل، التي كان يشنع بها عليَّ، أنني أقول بأن النساء الذين في الشوارع يجوز سبيهن؛ وهذه دعوى مردودة عليه عمري ما مررت في مثل هذا، وعمري ما تكلمت في هذا ولا كتابة ولا كلامًا، يدعي هذه!
وهو أيضًا عندما ووجه، وروجع في هذا الأمر، استدل بأن نسيبي أو عديلي"أبو هزاع"، يشهد بذلك تارةً يُقال، ينقُل عن من يقولون، بأن ذلك حصل أمام أبو هزاع في شوارع عمَّان كنا نتكلم وتكلمت وتفوهت بهذا الأمر، وتارةً يزعم أنه سمعه من آخرين يعني فيه تناقض في التهم التي يوجهها إليَّ في هذا الباب.